قوله: (ومر على ابن أبي) أي وكان من الخزرج، وقوله: (فقال ابن رواحة) أي وكان من الأوس.
قوله: (وسد ابن أبي أنفه) أي وقال: إليك عني، والله لقد آذاني نتن حمارك.
قوله: (فكان بين قوميهما) أي وهما الأوس والخزرج.
قوله: (والسعف) أي وهو جريدة النخل، إذا كان عليه الخوص، فإن جرد منه قيل له عسيب.
قوله: (وقرئ) أي شذوذًا.
قوله: {فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا} أي أبت النصحية والإجابة إلى حكم الله.
قوله: {حَتَّى تَفِياءَ} {حَتَّى} هنا للغاية، والنصب بأن المضمرة بعدها، أي إلى أن ترجع إلخ.
قوله: {فَأَصْلِحُواْ بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ} أي النصح والدعاء إلى حكم الله.
قوله: (بالإنصاف) أي فلا تجوروا على إحدى الطائفتين، بل احكموا بينهما بالإنصاف.
قوله: (اعدلوا) أشار به أن أقسط معناه عدل، فهمزته للسلب، بخلاف قسط، فمعناه جار، قال تعالى:
{وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُواْ لِجَهَنَّمَ حَطَبًا}
[الجن: 15] .