فهرس الكتاب

الصفحة 1838 من 2232

قوله: (ومر على ابن أبي) أي وكان من الخزرج، وقوله: (فقال ابن رواحة) أي وكان من الأوس.

قوله: (وسد ابن أبي أنفه) أي وقال: إليك عني، والله لقد آذاني نتن حمارك.

قوله: (فكان بين قوميهما) أي وهما الأوس والخزرج.

قوله: (والسعف) أي وهو جريدة النخل، إذا كان عليه الخوص، فإن جرد منه قيل له عسيب.

قوله: (وقرئ) أي شذوذًا.

قوله: {فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا} أي أبت النصحية والإجابة إلى حكم الله.

قوله: {حَتَّى تَفِياءَ} {حَتَّى} هنا للغاية، والنصب بأن المضمرة بعدها، أي إلى أن ترجع إلخ.

قوله: {فَأَصْلِحُواْ بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ} أي النصح والدعاء إلى حكم الله.

قوله: (بالإنصاف) أي فلا تجوروا على إحدى الطائفتين، بل احكموا بينهما بالإنصاف.

قوله: (اعدلوا) أشار به أن أقسط معناه عدل، فهمزته للسلب، بخلاف قسط، فمعناه جار، قال تعالى:

{وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُواْ لِجَهَنَّمَ حَطَبًا}

[الجن: 15] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت