{فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ}
[الكهف: 50]
{وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُواْ فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ}
[السجدة: 20] إلى غير ذلك. وأجيب: بأن الذي وقع من الوليد توهم وظن، فترتب عليه الخطأـ وإنما سماه الله فسقًا، تنفيرًا عن هذا الفعل، وزجرًا عليه، ويؤخذ من الآية حرمة النميمة، وتعظيم كيفية ردها على صاحبها.
قوله: (مصدقًا) بتخفيف الصاد، أي يأخذ الصدقات.
قوله: (لترة) بكسر التاء وفتح الراء، أي عداوة.