فهرس الكتاب

الصفحة 1833 من 2232

قوله: (فيمن كان يخفض صوته) أي مخالفة النهي السابق، وإجلالًا وتعظيمًا.

قوله: (كأبي بكر وعمر) الخ، أي فكان الجميع يخفضون أصواتهم عند رسول الله، إجلالًا له وتعظيمًا.

قوله: {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ} الخ، اسم الإشارة مبتدأ، والموصول بعد خبره، والجملة خبر {إِنَّ} وجملة {لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ} مستأنفة لبيان ما أعد لهم.

قوله: {امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ} الامتحان افتعال، من محنت الأديم محنًا أوسعته، ومعنى {امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى} ووسعها.

قوله: (أي لتظهر منهم) أي فإنها لا تظهر، إلا بالاصطبار على أنواع المحن والتكاليف الشاقة، فالاختبار يظهر ما كان كامنًا في النفس من التقوى، كما أن سماع الألحان، يظهر ما كان كامنًا في النفس من الحب فتدبر.

قوله: (ونزل في قوم) أي وهم وفد بني تميم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت