قوله: {وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى} أي اختار لهم، فهو إلزام إكرام وتشريف، والمراد تقوى الشرك.
قوله: (لا إله إلا الله) هذه رواية أبي بن كعب، وقيل إنها: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. وقيل إنها: بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله: {وَكَانُواْ أَحَقَّ بِهَا} أي في علم الله، لأنه اختارهم لدينه.
قوله: (تفسيري) أي لاحق بها، أو الضمير في {بِهَا} لكلمة التوحيد، وفي أهلها للتقوى.