قوله: {كَمَا عَلَّمَكُم} أي على الصفة التي علمكم إياها قبل حصول الخوف ولو ركعة، وحكمة الإتيان في جانب الخوف بإن التي تفيد الشك وبإذا في جانب الأمن المفيدة للتحقيق، الإشارة إلى أن الأصل الأمن وهو محقق، والخوف طارئ يزول.
قوله: (وما موصولة) أي والعائد محذوف، والتقدير فأذكروا الله ذكرًا مثل الذكر الذي علمكموه ما لم تكونوا تعلمون، وما الثانية بدل من ما الأولى أو من الضمير المحذوف، وقوله: (أو مصدرية) أي تسبك بمصدر، وظاهره أن الكاف أيضًا بمعنى مثل ولكنه بعيد فالأظهر أنها للتعليل، والتقدير فاذكروا الله لأجل تعليمه إياكم ما لم تكونوا تعلمون، وما معمول لتعليم.