فهرس الكتاب

الصفحة 1791 من 2232

قوله: {يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ} جمعه مراعاة لمعنى النفر، ولو راعى لفظه لقال يستمع.

قوله: {فَلَمَّا حَضَرُوهُ} أي القرآن والرسول.

قوله: (اصغوا) بكسر الهمزة وفتح الغين؛ من باب رمى، أو بفتح الهمزة وضم الغين من الرباعي.

قوله: {فَلَمَّا قُضِيَ} بالبناء للمفعول في قراءة العامة، وقرئ شذوذًا بالبناء للفاعل، فالأولى تؤيد عود الضمير على القرآن، والثانية تؤيد عوده على الرسول.

قوله: {وَلَّوْاْ إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ} أي بأمر الرسول عليه السلام، لأنه جعلهم رسلًا إلى قومهم.

قوله: (وكانوا يهودًا) أي وقج أسلموا في هذه الواقعة، وأسلم من قومهم حين رجعوا إليهم وأنذروهم وهم سبعون، وقال العلماء: إن الجن فيهم اليهود والنصارى والمجوس وعبدة الأصنام، وفي مسلميهم مبتدعة ومن يقول بالقدر وخلق القآن ونحو ذلك من المذاهب والبدع. وروي أنهم أصناف ثلاثة: صنف لهم أجنحة يطيرون بها، وصنف على صورة الحيات والكلاب، وصنف يحلون ويظعنون، واختلف في مؤمني الجن، فقيل: لا ثواب لهم إلا النجاة من النار؛ وعليه أبو حنيفة والليث؛ وبعد نجاتهم من النار يقال لهم: كونوا ترابًا. وقال الأئمة الثلاثة: هم يدخلون الجنة، ويأكلون ويشربون ويتنعمون. وقيل: إنهم يكونون حول الجنة في ربض ورحاب وليسوا فهيا.

قوله: (كالتوراة) أي والإنجيل والزبور وغيرهما.

قوله: (أي طريقه) أي الإسلام وهو الانقياد وطريقه الأعمال الصالحة، كالصلاة والصوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت