فهرس الكتاب

الصفحة 1788 من 2232

قوله: {فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} الجملة صفة لـ {رِيحٌ} وكذا قوله: {تُدَمِّرُ} .

قوله: (أي كل شيء أراد إهلاكه بها) تفسير لقوله: {بِأَمْرِ رَبِّهَا} .

قوله: (فأهلكت رجالهم) قدر هذا ليعطف عليه قوله: {فَأْصْبَحُواْ} الخ، روي أن هودًا لما أحس بالريح، أخذ المؤمنين ووضعهم في حظيرة، وقيل خط حولهم خطًا، فكانت الريح لا تعدو الخط، وجاءت الريح فأمالت الأحقاف على الكفرة، فكانوا تحتها سبع ليال وثمانية أيام، يسمع لهم أنين، ثم كشفت عنهم الرمل، واحتملتهم فقذفتهم في البحر.

قوله: (وبقي هود ومن آمن معه) أي وهم آلاف، وكانت الريح تأتيهم لينة باردة طيبة، والريخ التي تصيب قومه، شديدة عاصفة مهلكة، وهي معجزة عظيم لهود عليه السلام.

قوله: {فَأْصْبَحُواْ} أي صاروا.

قوله: {لاَ يُرَى إِلاَّ مَسَاكِنُهُمْ} بتاء الخطاب ونصب المساكن وبياء الغيبة، مبنيًا للمفعول، ورفع مساكن على أنه نائب الفاعل، قراءتان سبعيتان، والمعنى: فصاروا لا يرى إلا أثر مساكنهم، لأن الريح لم تبق منها إلا الآثار، والمساكن معطلة ..

قوله: (كما جزيناهم) أي عادًا.

قوله: {وَلَقَدْ مَكَّنَاهُمْ} أي عادًا.

قوله: (في الذي) أشار به إلى أن ما موصولة.

قوله: (نافية) أي بمعنى ما، ولم يؤت بلفظها دفعًا لثقل التكرار، ويكون المعنى: ولقد مكنا عادًا في الذي مكناكم فيه، ويصح أن تكون شرطية، وجوابها محذوف، والتقدير: ولقد مكناهم في الذي إن مكناكم فيه طغيتم وبغيتم، وأوضحها أولها.

قوله: {وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا} الخ، أفرد السمع لأن ما يدرك به متحد وهو الصوت، بخلاف ما بعده من الأبصار والأفئدة، فإنه يدرك بهما أشياء كثيرة.

قوله: (أي شيئًا) أشار بذلك إلى أن {مِّن شَيْءٍ} مفعول مطلق منصوب بفتحة مقدرة، منع من ظهورها حركة حرف الجر الزائد.

قوله: (معمولة لأغنى) أي لنفيه، فإن التعليل للنفي، والمعنى: انتفى نفع هذه الحواس عنهم، لأنهم كانوا يجحدون، الخ.

قوله: {وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُمْ} الخطاب لأهل مكة.

قوله: {مِّنَ الْقُرَى} أي أهلها.

قوله: (هلا) أشار بذلك إلى أن {لَوْلاَ} تحضيضية.

قوله: (ومفعول اتخذوا) الخ، أي والمعنى: فلا تدفع عنهم العذاب الأصنام الذين اتخذوهم قربانًا آلهة، والمقصود توبيخهم.

قوله: (وآلهة بدل منه) هذا أحد أعاريب، ويصح أن يكون {آلِهَةَ} الثاني و {قُرْبَانًا} حال أو مفعول من أجله.

قوله: {بَلْ ضَلُّواْ عَنْهُمْ} إضراب انتقالي من نفي الدفع عنهم، إلى غيبتها عنهم بالكلية، والمعنى: لم يحضروا عندهم فضلًا عن كونهم يدفعون عنهم العذاب.

قوله: {إِفْكُهُمْ} قرأ العامة بكسر الهمزة وسكون الفاء، مصدر أفك يأفك إفكًا، وقرئ شذوذًا بفتح الهمزة، وهو مصدر له أيضًا، وبفتحات فعلًا ماضيًا.

قوله: (وما مصدرية) أي وافتراؤهم وهو الأحسن لتناسب المعطوفين.

قوله: (أي فيه) أي فحذف الجار فاتصل الضمير ثم حذف، لو قال: أي يفترونه لكان أوضح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت