فهرس الكتاب

الصفحة 1784 من 2232

قوله: (وابن عبد الرحمن) أي واسمه محمد، وكلهم أدركوا النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يجتمع هذا لأحد من الصحابة غير أبي بكر، وامرأة أبي بكر اسمها قيلة.

قوله: (ألهمني) أي رغبني ووفقني.

قوله: (فأعتق تسعة) أي افتداهم من أيدي الكفار، وخلصهم من أذاهم، فهو عتق صوري، ولم يرد شيئًا من الخير إلا أعانه الله عليه.

قوله: {وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي} أي أجعل الصلاح ساريًا فيهم، وعبر بفي اشارة إلى أنهم كالظرف للصلاح لتمكنه منهم.

قوله: (فكلكم مؤمنون) أي فالصلاح مقول بالتشكبك، يتحقق بأصل الإيمان، ويتزايدون فيه على حسب مراتبهم.

قوله: (أي قائل القول) أشار بذلك إلى أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.

قوله: {الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ} هو، و {وَنَتَجَاوَزُ} بالياء مبنيًا للمفعول، أو بالنون مبنيًا للفاعل، قراءتان سبعيتان، وقرئ شذوذًا بالياء مبنيًا للفاعل.

قوله: (بمعنى حسن) أشار بذلك إلى أن اسم التفضيل ليس على بابه.

قوله: (حال) أي من ضمير {عَنْهُمْ} .

قوله: {وَعْدَ الصِّدْقِ} مصدر منصوب بفعله المقدر، أي وعد الله وعد الصدق.

قوله: {الَّذِي كَانُواْ يُوعَدُونَ} أي في الدنيا على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت