قوله: (بين) أشار بهذا إلى أن {مُّبِينٌ} من أبان اللازم، ويصح أن يقدر من أبان المتعدي، بمعنى مظهر الكفر.
قوله: (بمعنى همزة الإنكار) أي والتوبيخ والتقريع، وتقدر ببل أو بها والهمزة، ففيها ثلاثة أوجه كما تقدم غير مرة.
قوله: (لنفسه) متعلق باتخذ.
قوله: (أخلصكم) أي خصكم.
قوله: (اللازم) بالنصب نعت لقوله: {وَأَصْفَاكُم} المعطوف على {اتَّخَذَ} الواقع مقولًا لقول محذوف، فالمعنى أنهم قالوا. (الملائكة بنات الله) مع كراهة نسبتها لأنفسهم، ومحبة نسبة البنين لهم، فلزم منه أنهم قالوا: والبنون لنا.
قوله: (فهو من جملة المنكر) أي لعطفه على {اتَّخَذَ} الداخل عليه أم التي هي بمعنى همزة الإنكار.