قوله: {لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ} أي في القول فإذا غلبتموه وسكت، لأنه لم يكن مأمورًا حينئذ بقتالهم.
قوله: (قال تعالى فيهم) أي في شأنهم.
قوله: {الَّذِينَ كَفَرُواْ} أي استمروا على الكفر وماتوا عليه.
قوله: (أي أقبح جزاء عملهم) أشار بذلك إلى أن الكلام على حذف مضاف، دفعًا لما قد يتوهم، أنهم يجزون بنفس عملهم الذي عملوه في الدنيا كالكفر مثلًا، والمعنى أن المستهزئين برسول الله يجازون بأقبح جزاء أعمالهم، وفي هذه الآية وعيد لكل من يفعل اللغط في حال قراءة القرآن، ويشوش على القارئ ويخلط عليه، فإنه حرام بإجماع، إن لم يقصد إبطال النفع بالقرآن كراهة فيه، وإلا فهو كافر.