فهرس الكتاب

الصفحة 1689 من 2232

قوله: {فَإِذَا جَآءَ أَمْرُ اللَّهِ} أي حكمة وقضاؤه، والمعنى ظهر وبرز حكمه بنزول العذاب بهم.

قوله: {وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ} الحكمة في ختم هذه الآية بالمبطلون، وختم السورة بالكافرون، أنه ذكر هنا الحق، فكان مقابلته بالباطل أنسب، وهماك ذكر الإيمان، فكان مقابلته بالكفر أنسب.

قوله: (أي ظهر القضاء) الخ، دفع بذلك ما يقال: إنهم خاسرون من قبل يوم القيامة، فأجاب: بأن المراد ظهر الأمر الذي كان مخفيًا.

قوله: (قيل الإبل خاصة) أي لأنها هي التي يوجد فيها جميع المنافع الآتية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت