فهرس الكتاب

الصفحة 1687 من 2232

قوله: (إذ بمعنى إذا) جواب عما يقال: إن سوف الذم.

قوله: (من التوحيد) أي وسائر الكتب والشرائع.

قوله: (إذ بمعنى إذا) جواب عما يقال: إن سوف للاستقبال، و (إِذِ) للماضي؛ وحينئذ فلا يصح تعلق الماضي بالمستقبل، فأجاب: بأنها مستعملة في الاستقبال مجازًا، والمسوغ إلى أن هذا الأمر محقق وواقع.

قوله: (عطف على الأغلال) أي وقوله: {فِي أَعْنَاقِهِمْ} خبر عنهما.

قوله: (أو مبتدأ) الخ، أي وجملة {يُسْحَبُونَ} حال من الضمير المستكن في الظرف، أو مستأنفة واقعة في جواب سؤال مقدر، كأنه قيل: فماذا حالهم؟ فقيل {يُسْحَبُونَ * فِي الْحَمِيمِ} .

قوله: (أو خبره) {يُسْحَبُونَ} أي وعليه فالرابط محذوف قدره بقوله: (بها) فتحصل أن المعنى: الأغلال والسلاسل تكون في أعناقهم، ويسحبون في جهنم على وجوههم؛ وهذا على الاعرابين الأولين؛ وعلى الثالث فالمعنى: أن الأغلال في أعناقهم، والسلاسل في أرجلهم، ويسحبون في جهنم، وكل صحيح.

قوله: (أي جهنم) وقيل {الْحَمِيمِ} الماء الحار.

قوله: {يُسْجَرُونَ} أي يعذبون بأنواع العذاب.

قوله: {ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ} التعبير بالماضي لتحقق الوقوع.

قوله: {أَيْنَ مَا كُنتُمْ} ترسم {أَيْنَ} مفصولة من {مَا} .

قوله: (وهي الأصنام) تفسير لما.

قوله: {بَل لَّمْ نَكُنْ نَّدْعُواْ مِن قَبْلُ شَيْئًا} هذا في أول الأمر يتبرؤون من عبادة الأصنام لرجاء أنه ينفعهم، فهو إضراب عن قوله: {ضَلُّواْ عَنَّا} وهذا قبل أن تقرن بهم آلهتهم.

قوله: (ثم أحضرت) جواب عما يقال: إن حمل الآية على هذا الوجه؛ يخالف قوله تعالى:

{إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ}

[الأنبياء: 98] فأجاب: بأنهم أولًا تضل عنهم آلهتهم ويتبرؤون؛ ثم تحضر وتقرن بهم.

قوله: (يقال لهم أيضًا) أي توبيخًا.

قوله: (تتوسعون في المعاصي) أي تظهرون السرور في الدنيا؛ بالمعصية وكثرة المال وضياعه في المحرمات، فالمرح شدة الفرح، وهو إن كان ذكًا في الكفار؛ يجر بذيله على كل من توسع في معاصي الله، فله من هذا الوعيد نصيب.

قوله: {ادْخُلُواْ أَبْوَابَ جَهَنَّمَ} عطف على قوله: {ذَلِكُمْ} الخ، داخل في حيز القول المقدر.

قوله: {فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ} لم يقل فبئس مدخل المتكبرين، لأن الدخول لا يدوم، وإنما يدوم المثوى، ولذا خصه بالذم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت