قوله: {اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ} الخ، هذا من جملة الأدلة على باهر قدرته تعالى كأنه قال: لا يليق منكم أن تتركوا عبادة من هذه أفعاله.
قوله: (مجازي) أي عقلي من اسناد الفيء إلى زمانه.
قوله: {لَذُو فَضْلٍ} أي جود وإحسان.
قوله: {وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ} أي وهم الكفار، وكان حقًا على الناس جميعهم أن يشكروا الله تعالى ويوحدوه.
قوله: {ذَلِكُمُ} الإشارة مبتدأ، و {اللَّهُ} و {رَبُّكُمْ} ، و {خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ} و {لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ} أخبار أربعة له.
قوله: {فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ} من الإفك بفتح الهمزة وهو الصرف، وأما الإفك بالكسر فهو الكذب.
قوله: {كَذَلِكَ يُؤْفَكُ} الخ، هذا تسلية له صلى الله عليه وسلم، والمعنى لا تحزن يا محمد فلا خصوصية لأمتك، بل من قبلهم كذلك.
قوله: (أفك) {الَّذِينَ} بضم الهمزة فعل ماض مبني للمجهول، وأشار بذلك إلى أن المضارع بمعنى الماضي، وأتى به مضارعًا استحضارًا للصورة الغريبة.