قوله: {وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا} عطف على قوله: {جَآءُوهَا} .
قوله: {سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ} أي سلمتم من كل مكروه، وقوله: {طِبْتُمْ} أي طهرتم من دنس المعاصي، لما ورد: أنه على باب الجنة شجرة ينبع من ساقها عينان، يشرب المؤمنون من إحداهما، فتطهر أجوافهم، وذلك قوله تعالى:
{وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا}
[الإنسان: 21] ثم يغتسلون من الأخرى فتطيب أجسادهم، فعندها يقول لهم خزنتها {سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ} .
قوله: (وجواب إذا مقدر) هذا أحد أقوال ثلاثة، وقيل: إن جوابها قوله: {وَفُتِحَتْ} والواو زائدة، وقيل: هو قوله: {وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا} والواو زائدة.
قوله: (وسوقهم) مبتدأ و (تكرمة) خبره، وكذا ما بعده.