قوله: (لا تخطر ببالهم) المراد بالجهة السبب، أي أتاهم العذاب بسبب لا يخطر ببالهم، كاللواط في قوم لوط مثلًا.
قوله: {لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ} أي يصدقون ويوقنون، وقوله: (ما كذبوا) جواب {لَوْ} .
قوله: {وَلَقَدْ ضَرَبْنَا} اللام موطئة لقسم محذوف، ومعنى {ضَرَبْنَا} بينا ووضحنا.
قوله: (حال مؤكدة) أي لفظ قرآنًا، وكما تسمى (مؤكدة) بالنسبة لما قبلها، تسمى موطئة بالنسبة لما بعدها، كما تقول: جاء زيد رجلًا صالحًا.
قوله: {غَيْرَ ذِي عِوَجٍ} نعت لقرآنًا أو حال أخرى.
قوله: (أي لبس واختلاف) أي فمعناه صحيح لا لبس ولا تناقض فيه.
قوله: {لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} علة لقوله: {لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} .