قوله: (ينظروا في معانيها) أي يتأملوا فيها، فيزدادوا معرفة ونورًا على حسب مشاربهم، فإن التالين للقرآن على مراتب، فالعامة يقرؤونه مرتلًا مجودًا مراعي بعض معانيه على حسب الطاقة، والخاصة يقرؤونه ملاحظين أنهم في حضرة الله تعالى يقرؤون كلامه عليه، وخاصة الخاصة يقرؤون فانين عن أنفسهم مشاهدين أن لسانهم ترجمان عن الله تعالى، رضي الله عنهم وعنا بهم.
قوله: {أُوْلُواْ الأَلْبَابِ} خصهم بالذكر لأنهم المنتفعون بالذكر.
قوله: {وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ} أي من المرأة التي أخذها من أوريا، وكان سنه إذ ذاك سبعين سنة.
قوله: (أي سليمان) تفسير للمخصوص بالمدح.
قوله: {إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ} ظرف لمحذوف تقديره: اذكر يا محمد لقومك وقت أن عرض إلخ، والمعنى اذكر القصة الواقعة في ذلك الوقت.
قوله: (ما بعد الزوال) أي إلى الغروب.
قوله: (وهي القائمة) أي الواقفة على ثلاثة قوائم.
قوله: (على طرف الحافر) أي من رجل أو يد.
قوله: (وهو من صفن) أي مأخوذ منه، والصافن من الآدميين الذي يصف قدميه ويقرن بينهما، وجمعه صفون.
قوله: (جمع جواد) وقيل: جمع جيد يطلق على كل من الذكر والأنثى، مأخوذ من الجودة أو الجيد وهو العنق، والمعنى طويلة العنق لفراهتها.
قوله: (المعنى) أي معنى الصافنات الجياد.
قوله: (وكان ألف فرس) روي أنه غزا أهل دمشق ونصيبين وأصاب منهم ألف فرس، وقيل: أصابها أبوه من العمالقة فوضع يده عليها لبيت المال، وقيل: خرجت له من البحر ولها أجنحة.
قوله: (لإرادة الجهاد) أي ليختبرها.
قوله: {فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ} إلخ، أي على وجه الاعتذار عما صدر منه وندمًا عليه، وضمن أحببت معنى آثرت فعداه بعن.
قوله: (أي الخليل) إنما سماها خيرًا لتعلق الخير بها لما في الحديث:"الخير معقود بنواصي الخيل إلى يوم القيامة"قوله: {بِالْحِجَابِ} أي وهو جبل دون جبل ق بمسيرة سنة تغرب من ورائه.