قوله: (ثلاثون ألف رجل) في رواية ابن عباس ستة وثلاثون ألفًا.
قوله: (النبوة والإصابة في الأمور) هذا أحد أقوال تفسير الحكمة، وقيل هي العلم بكتاب الله تعالى، وقيل: العلم والفقه، وقيل: السنة.
قوله: (البيان الشافي) أي الإظهار المنبه للمخاطب من غير التباس، وهو أحد أقوال في تفسير فصل المخاطب، وقيل الفصل في الفضاء، وقيل: هو البينة على المدعي واليمين على من أنكر، وقيل: هو أما بعد، وقيل: غير ذلك.
قوله: (التعجيب) أي حمل المخاطب على التعجب، أو إيقاعه في العجب.
قوله: (إلى استماع ما بعده) أي بكونه أمرًا غريبًا، كقولك لجليسك: هل تعلم ما وقع اليوم؟ تريد أن يستمع لكلامك، ثم تذكر له ما وقع.