قوله: (الغالب) أي الذي لا يغلبه شيء، بل هو الغالب لكل شيء.
قوله: {الْوَهَّابِ} أي الذي يهب من يشاء لمن يشاء.
قوله: {أَمْ لَهُم مُّلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} المعنى: ليس لهم تصرف في العالم الذي هو من جملة خزائن رحمته، فمن أين لهم التصرف فيها.
قوله: {فَلْيَرْتَقُواْ فِى الأَسْبَابِ} الفاء واقعة في جواب الشرط مقدر قدره بقوله: (إن زعموا ذلك) أي المذكور من العندية والملكية، والمعنى: فليصعدوا في المعاريج التي يتوصل بها العرش، حتى يستووا عليه، ويدبروا أمر العالم، وينزلوا الوحي على من يختارون.
قوله: (بمعنى همزة الإنكار) أي وبعضها قدرها ببل والهمزة.
قوله: (أي وهم جند) أشار بذلك إلى أن {جُندٌ} خبر لمحذوف، والتنوين للتقليل، والتحقير، و {مَّا} لتأكيد القلة.
قوله: {هُنَالِكَ} ظرف لجند أو بمهزوم.
قوله: {مَهْزُومٌ} أي مقهور ومغلوب، والمعنى {جُندٌ} إن قريشًا جند حقير قليل من الكفار المتحزبين على الرسل مهزوم مكسور عن قريب، فلا تكترث بهم، وتسلَّ عنهم.
قوله: (صفة جند أيضًا) أي فقد وصف {جُندٌ} بصفات ثلاث: الأولى {مَّا} والثانية {مَهْزُومٌ} والثالثة {مِّن الأَحَزَابِ} قوله: (وأولئك) أي الأحزاب.