فهرس الكتاب

الصفحة 1601 من 2232

قوله: وعندها الطعام) الجملة حالية.

قوله: {فَقَالَ} (استهزاء بهم) إن قلت: أي فائدة في خطاب ما لا يعقل؟ أجيب: بأنه لعل عنده من يسمع كلامه من خدمتها أو غيرهم.

قوله: {فَرَاغَ عَلَيْهِمْ} أي مال في خفية، من قولهم: راغ الثعلب روغانًا: تردد وأخذ الشيء خفية.

قوله: (بالقوة) أي القدرة.

قوله: {فَأَقْبَلُواْ إِلَيْهِ} مرتب على محذوف قدره المفسر بقوله: (فبلغ قومه) إلخ.

قوله: {يَزِفُّونَ} بكسر الزاي مع فتح الياء أو ضمها قراءتان سبعيتان.

قوله: (فقالوا نحن نعبدها) إلخ، أي بعد ما سألوه وأجابهم، فلما تحققوا أنه هو الذي كسرها قالوا: (نحن نعبدها) إلخ، وقد تقدم بسط ذلك في الأنبياء.

قوله: (موبخًا) أي على ما وقع منهم، ولا تضر ولا تنفع.

قوله: (وما مصدرية) إلخ، ذكر فيها ثلاثة أوجه، وبقي اثنان كونها استفهامية، والمعنى: وأي شيء تعلمونه وكونها نافية؟ والمعنى: ليس العمل في الحقيقة لكم، وإنما هو لله تعالى.

قوله: {بُنْيَانًا} قيل بنوا له حائطًا من الحجر، طوله في السماء ثلاثون ذراعًا، وعرضه عشرون ذراعًا، وملأوه من الحطب، وأوقدوا عليه النار، ثم تحيروا في كيفية رميه، فعلمهم إبليس المنجنيق، فصنعوه ووضعوه فيه ورموه فيها، فصارت عليه بردًا وسلامًا.

قوله: (وأضرموه بالنار) أي أوقدوه بها.

قوله: (النار الشديدة) أي فكل نار بعضها فوق بعض تسمى جحيمًا من الجحمة، وهي شدة التأجج.

قوله: (المقعورين) أي بإبطال كيدهم، حيث جعلت عليه بردًا وسلامًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت