فهرس الكتاب

الصفحة 1577 من 2232

قوله: {وَآيَةٌ} خبر مقدم، و {الَّيلُ} مبتدأ مؤخر كما تقدم نظيره.

قوله: {نَسْلَخُ} إلخ، بيان لكيفية كونه آية.

قوله: (ننفصل) {مِنْهُ النَّهَارَ} أي نزيله عنه لكونه كالساتر له، فإذا زال الساتر ظهر الأصل، فالليل أصل، فالليل أصل متقدم في الوجود، والنهار طارئ عليه بدليل قوله: {فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ} هذا لا ينافي ما يأتي في قوله:

{وَلاَ الَّيلُ سَابِقُ النَّهَارِ}

[يس: 40] لأن معناه لا يأتي الليل قبل وقته المقدر له، بأن يأتي في وقت الظهر مثلًا، وهذا غير ما هنا، فتحصل أن معنى السلخ الفصل والإزالة، وليس المراد به الكشف، وإلا لقال فإذا هم مبصرون، لأنه يصير المعنى: وآية لهم الليل نكشف ونظهر منه النهار.

قوله: (داخلون في الظلام) أي فيقال: أظلم القوم إذا دخلوا في الظلام، وأصبحوا إذا دخلوا في الصباح.

قوله: (من جملة الآية) أي فهو عطف مفردات على قوله: {الأَرْضُ} ، وقوله: (أو آية أخرى) أي فيكون عطف جمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت