قوله: (القول) {الْحَقَّ} أشار بذلك إلى أن الحق صفة لمصدر محذوف مقول القول.
قوله: {وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} هذا من تمام الشفعاء، اعترافًا بعظمة الله وكبريائه.
قوله: {قُلْ مَن يَرْزُقُكُمْ} إلخ، هذا السؤال تبكيت للمشركين، وإشارة إلى أن آلهتهم لا تملك لهم ضرًا ضرًا ولا نفعًا، وهذه الآية بمعنى قوله تعالى: {قُلْ مَن يَرْزُقُكُمْ مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} إلى قوله: {قُلِ اللَّهُ} .
قوله: {لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ} غاير بين الحرفين، إشارة إلى أن المؤمنين مستعلون على الهدى، كراكب الجواد يسير به حيث يشاء، والكفار محبوسون في الضلال، كالمنغمس في الظلمات الذي لا يبصر شيئًا.
قوله: (في الإبهام) خبر مقدم، و (تطلف) مبتدأ مؤخر، و (داع) صفة لتطلف.
قوله: {لاَّ تُسْأَلُونَ عَمَّآ أَجْرَمْنَا} إلخ، فيه تطلف بهم وتواضع، حيث أسند الإجرام لأنفسهم والعمل للمخاطبين.
قوله: (يوم القيامة) أي في الموقف.
قوله: (أعلموني) أشار بذلك إلى أن أرى علمية، فتتعدى إلى ثلاثة مفاعيل: أولها ياء المتكلم، وثانيها الموصول، وشركاء حال من عائد الموصول، والقصد من ذلك تبكيتهم وإظهار خطئهم بعد إقامة الحجة عليهم.
قوله: {بَلْ هُوَ} الضمير إما عائد على الله، أو ضمير الشأن، وما بعده مبتدأ وخبره، والجملة خبره.