فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 2232

قوله: (كلًا على الناس) أي عالة.

قوله: (وغيره) أي كالغصب والسرقة.

قوله: (نزل ردًا لكراهتهم ذلك) أي فلا بأس بالتجارة بالحج إذا كانت لا تشغله عن أفعاله، واختلف هل التجارة تنقص ثواب الحج أو لا، قال بعضهم إن كانت التجارة أكبر همه ومبلغ علمه سقط الفرض عنه وليس ثوابه كمن لا قصد له إلا الحج، وإن استوى الأمران فلا يذم ولا يمدح وإن كانت التجارة تبعًا للحج فقد جاز خير الدنيا والآخرة.

قوله: {مِّنْ عَرَفَاتٍ} هو مصروف ويصح منعه من الصرف للعملية والتأنيث لأنه علم على البقعة.

قوله: (بعد الوقوف بها) أعلم أن الركن عند مالك إدراك جزء من الليل، وأما النهار فهو واجب يجبر بالدم، وعند الشافعي أحدهما كاف، فمن أدرك جزءًا من الليل وجزءًا من النهار فقد تم حجه باتفاق، والأفضل الوقوف عند الصخرات العظام هناك لأنه موقف رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قوله: (بعد المبيت بمزدلفة) أي ويجمعون بها المغرب والعشاء جمع تأخير ويقصرون العشاء إلا أهلها ويستمرون بها إلى صلاح الصبح فيصلونها ثم يتوجهون إلى المشعر الحرام فيقفون به إلى الأسفار.

قوله: (التلبية) هذا جرى على مذهب الشافعي، وأما عند مالك فيقطع التلبية من وصوله لعرفة وصلاته الظهر والعصر بها.

قوله: (هو جبل في آخر المزدلفة) أي من جهة منى عند منارة بلا جامع.

قوله: (قزح) على وزن عمر.

قوله: (والكاف للتعليل) أي فالمعنى اذكره لأجل هدايته إياكم، ولأجل أنكم كنتم قبل ذلك من الضالين.

قوله: {وَإِن} (مخففة) أي مهملة لا عمل لها.

قوله: {لَمِنَ الضَّآلِّينَ} أي من التائهين عن الهدى فهي نعمة ثانية يجب الشكر عليها، قال تعالى في مقام تعداد النعم:

{مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلاَ الإِيمَانُ}

[الشورى: 52] الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت