قوله: (جمع دعيّ) أي بمعنى مدعو وأصله دعيو، اجتمعت الواو والياء، وسبقت إحداهما بالسكون، قلبت الواو ياء وأدغمت في الياء.
قوله: (أي اليهود) تفسير للكاف في أفواهكم.
قوله: {ادْعُوهُمْ لآبَآئِهِمْ} روي عن عمر بن الخطاب قال: ما كنا ندعو زيد بن حارثة، إلا زيد ابن محمد، حتى نزلت {ادْعُوهُمْ لآبَآئِهِمْ} .
قوله: {هُوَ أَقْسَطُ} أي دعاؤهم لآبائهم أبلغ في العدل والصدق.
قوله: {فَإِخوَانُكُمْ فِي الدِّينِ} أي فادعوهم بمادة الاخوة، بأن تقولوا له يا أخي مثلًا.
قوله: (بنو عمكم) تفسير للموالي، فإنه يطلق على معان من جملتها ابن العم، والمعنى إذا لم تعرفوا نسب شخص، وأردتم خطابه، فقولوا له: يا ابن عمي مثلًا.
قوله: {وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ} أي إثم قوله: {وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ} أي ولكن الجناح فيما تعمدته قلوبكم.