فهرس الكتاب

الصفحة 1462 من 2232

قوله: {فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ} أي ملكناكم، وأشار بذلك إلى أن الرزق حقيقة لله تعالى، وإيضاح هذا المثل أن يقال: إذا لم يصح أن تكون مماليككم شركاء فيما بأيديكم من رزق الله، فلا يصح بالأولى جعل بعض مماليك الله شركاء فيما هو له حقيقة.

قوله: {فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَآءٌ} أي مستوون معهم في التصرف على حكم عادة الشركاء.

قوله: {تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ} من جملة المنفي، فهو مرتب عليه، فالمراد نفي الثلاثة الشركة والاستواء مع العبيد وخوفهم كخوف أنفسكم، والمعنى أنتم تنفون عنهم تلك الأوصاف الثلاثة، من أجل كونهم مماليك لكم، فكيف تثبتون تلك الأوصاف لبعض مماليك الله؟ قوله: (بمعنى النفي) أي فهو استفهام إنكاري.

قوله: {لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} أي فهذا المثل إنما ينفع العاقل الذي يتدبر الأمور.

قوله: {بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ} الخ، إضراب عما ذكر أولًا، إشارة إلى أنهم لا حجة لهم في الإشراك، ولا دليل لهم سوى اتباع هواهم.

قوله: (هادي له) أشار بذلك إلى أن الاستفهام إنكاري بمعنى النفي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت