قوله: {سَرْمَدًا} من السرد وهو المتابعة والاطراد.
قوله: (دائمًا) أي بأن يسكن الشمس تحت الأرض.
قوله: {إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ} متعلق بجعل.
قوله: {مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ} (بزعمكم) دفع بذلك ما يقال: إن المقام لها لأنها لطلب التصديق، لا من التي لطلب التعيين، لأنه يوهم وجود آلهة غيره تعالى، فأجاب: بأنه مجاراة للمشركين في زعمهم وجود آلهة معه.
قوله: (سماع تفهم) أي تدبر واعتبار، لأن مجرد الإبصار لا يفيد.
قوله: {إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا} أي بأن يسكن الشمس في وسط السماء.
قوله: {وَمِن رَّحْمَتِهِ} أي تفضله وإحسانه.
قوله: {جَعَلَ لَكُمُ الَّيلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ} الخ، أي لأن المرء في الدنيا، لا بد وأن يحصل له التعب، ليحصل ما يحتاج إليه في معاشه، فجعل الله له محل تكسب وهو النهار، ومحل راحة وسكون ليستريح من ذلك التعب وهو الليل.
قوله: {وَلِتَبتَغُواْ مِن فَضْلِهِ} استفيد من الآية مدح السعي في طلب الرزق لما ورد: الكاسب حبيب الله.
قوله: (ذكر ثانيًا ليبنى عليه) {وَنَزَعْنَا} الخ، أي وإشارة إلى أن الشرك أمره عظيم، لا شيء أجلب منه لغضب الله، كما أن التوحيد عظيم، لا شيء أجلب منه لرضا الله.
قوله: (يشهد عليهم بما قالوا) أي وأمة محمد يشهدون للأنبياء بالتبليغ، وعلى الأمم بالتكذيب.
قوله: {أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ} أي التوحيد لله خاصة لا لغيره.
قوله: (من أن معه شريكًا) بيان لما.