قوله: (أن معي إلهًا) الأوضح أن يقول: أن مع الله إلهًا لأن النبي مأمور بهذا القول، وهو لا يقول لهم: إن كنتم صادقين أن معي إلهًا.
قوله: (وسألوه) أي المشركون.
قوله: {مَن فِي السَّمَاواتِ والأَرْضِ} {مَن} فاعل {يَعْلَمُ} والجار والمجرور صلتها، و {الْغَيْبَ} مفعول به، و {إِلاَّ} أداة استثناء، ولفظ الجلالة مبتدأ خبره محذوف قدره المفسر بقوله: (يعلمه) والتقدير لا يعلم الذي ثبت في السماوات كالملائكة، والأرض كالإنس، الغيب لكن الله هو الذي يعلمه.
قوله: (من الملائكة والناس) بيان لمن في السماوات والأرض على سبيل اللف والنشر المرتب.
قوله: (لكن) {اللَّهُ} الخ، أشار بذلك إلى أن الاستثناء منقطع، ولا يصح جعله متصلًا لإيهامه أن الله من جملة من في السماوات والأرض وهو محال.
قوله: (وقت) {يُبْعَثُونَ} تفسير لأيان، والمناسب تفسيرها بمتى، لأن {أَيَّانَ} ظرف متضمن معنى همزة الاستفهام ومتى كذلك بخلاف لفظ وقت.
قوله: (بمعنى هل) أي التي للأستفهام الإنكاري.
قوله: (أي بلغ ولحق) راجع للقراءة الأولى، وقوله: (أو تتابع) راجع للثانية، والمعنى هل بلغ علمهم في الآخرة، أو تتابع علمهم الآخرة، حتى سألوا عن وقت مجيء الساعة؟ ليس عندهم علم بذلك، بل ولا إثبات، حتى يسألوا عن وقت الساعة، فسؤالهم محض تعنت وعناد.
قوله: {فِي شَكٍّ مِّنْهَا} أي الآخرة.
قوله: {بَلْ هُم مِّنْهَا عَمُونَ} أي عندهم جزم بعدمها لعدم إدراكهم دلالتها.
قوله: (بعد حذف كسرتها) أي وسقطت الياء لوقوعها ساكنة إثر ضمة.