قوله: (أي احلفوا) أشار بذلك إلى أن قوله: {تَقَاسَمُواْ} فعل أمر، أي قال بعضهم لبعض: احلفوا على كذا.
قوله: (بالنون) أي مع فتح التاء وقوله: (والتاء) كان المناسب أن يقول بالتاء، لأن ضم التاء لا يكون إلا على قراءة التاء، فهما قراءتان سبعيتان.
قوله: (أي من آمن به) أي وسيأتي أنهم أربعة آلاف.
قوله: (بالنون) أي مع فتح اللام، وقوله: (والتاء) أي فقراءة النون هنا، مع قراءة النون في الذي قبله، وقراءة التاء مع التاء، فهما قراءتان فقط.
قوله: (أي ولي دمه) أي دم من قتل صالح ومن معه.
قوله: {مَهْلِكَ أَهْلِهِ} أي أهل ولي الدم الذي يقوم عند موت صالح وأقاربه المؤمنين به.
قوله: (بضم الميم) أي مع فتح اللام، وقوله: (وفتحها) أي مع فتح اللام وكسرها، فالقراءات ثلاث سبعيات.
قوله: (أي هلاكهم) راجع للضم لأنه من الرباعي.
قوله: (وهلاكهم) راجع للفتح بوجهيه لأنه من الثلاثي.
قوله: {وَإِنَّا لَصَادِقُونَ} أي ونحلف إنا لصادقون، أو المعنى والحال وإنا لصادقون فيما قلنا.
قوله: {وَمَكَرُواْ مَكْرًا} أي أرادوا إخفاء ما بيتوا عليه من قبل صالح وأهله.
قوله: {وَمَكَرْنَا مَكْرًا} أي أهلكناهم من حيث لا يشعرون، وهو من باب المشاكلة، نظير قوله الشاعر:
قالوا اقترحوا شيئًا نجد لك طبخه…قلت اطبخوا في جبة وقميصا
وإلا فحقيقة المكر مستحيلة على الله تعالى، لأنه التحيل على الغدر، وهو من صفات العاجز، والعجز على الله محال.
قوله: {فَانظُرْ} أي تأمل وتفكر.
قوله: {أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ} بكسر إن على الاستئناف، وفتحها على أنه خبر لمحذوف، أي وهي تدميرنا إياهم، والقراءتان سبعيتان.
قوله: (أو برمي الملائكة) أو للتنويع، أي أن عذابه نوعان موزعان عليهم، رمي الحجارة على التسعة بسبب تبييتهم على قتل صالح وأهله، والصيحة على غيرهم بسبب عقر الناقة، ولو قال المفسر: أهلكناهم برمي الملائكة الحجارة وقومهم أجمعين بصيحة جبريل لكان أوضح.