فهرس الكتاب

الصفحة 1389 من 2232

قوله: (إلى حالة تنكره إذا رأته) أي فالتنكير إبهام الشيء، بحيث لا يعرف ضد التعريف، ومنه النكرة والمعرفة في اصطلاح النحويين.

قوله: {نَنظُرْ} هو بجواب الأمر.

قوله: (قصد بذلك) الخ، أشار بذلك إلى حكمة التغيير.

قوله: (لما قيل إن فيه شيئًا) أي نقصًا، والقائل له: ما ذكر الجن، وقالوا له: إن رجليها كرجلي حمار، وقالوا له أيضًا: إن في ساقيها شعرًا لأنهم ظنوا أنه يتزوجها، فكرهوا ذلك لئلا تفشي له أسرار الجن، ولئلا يأتي منها أولًا فيخلفوه في استخدام الجن فيدوم عليهم الذل.

قوله: {قِيلَ} (لها) القائل سليمان أو مأموره.

قوله: {أَهَكَذَا عَرْشُكِ} الهمزة للاستفهام، والهاء للتنبيه، والكاف حرف جر، وذا اسم إشارة مجرور بها والجار والمجرور خبر مقدم، و {عَرْشُكِ} مبتدأ مؤخر، وفصل بين ها للتنبيه واسم الإشارة بحرف الجر وهو الكاف اعتناء بالتنبيه، وكان مقتضاه أن يقال: أكهذا عرشك.

قوله: (أي أمثل هذا) أشار بذلك إلى أن الكاف اسم بمعنى مثل، وقولهم لا يفصل بين ها للتنبيه واسم الإشارة بشيء من حروف الجر إلا بالكاف معناه ولو صورة، وإن كانت في المعنى اسمًا بمعنى مثل.

قوله: (وشبهت عليهم) الخ، أي فأتت بهذه العبارة مشاكلة لكلام سليمان، والمشاكلة الإتيان بمثل الكلام السابق وإن لم يتحد الكلامان كقوله تعالى:

{وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللَّهُ}

[آل عمران: 54] .

قوله: (قال سليمان) أي تحدثًا بنعمة الله.

قوله: {وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا} أي العلم بالله وصفاته من قبل أن تؤتى هي العلم بما ذكر، وكنا مسلمين من قبل أن تسلم، فنحن أسبق منها علمًا وإسلامًا.

قوله: {وَصَدَّهَا} أي منعها، وقوله: {مَا كَانَت} فاعل صد، والمعنى منعها عن عبادة الله الذي كانت تعبد من دون الله وهو الشمس.

قوله: {إِنَّهَا كَانَتْ مِن قَوْمٍ كَافِرِينَ} بكسر إن في قراءة العامة استئناف، وقرئ شذوذًا بفتحها على إسقاط حرف التعليل.

قوله: {قِيلَ لَهَا} (أيضًا) أي كما قيل نكروا لها عرشها.

قوله: (هو سطح) وقيل الصرح القصر أو صحن الدار.

قوله: (من زجاج أبيض) أي وهو المسمى بالبلور.

قوله: (اصطنعه سليمان) أي أمر الشياطين به، فحفروا حفيرة كالصهريج، وأجروا فيها الماء، ووضعوا فيها سمكًا وضفدعًا وغيرهما من حيوانات البحر، وجعلوا سقفها زجاجًا شفافًا، فصار الماء و ما فيه يرى من هذا الزجاج، فمن لم يكن عالمًا به، يظن أنه ماء مكشوف يخاض فيه مع أنه ليس كذلك.

قوله: (لما قيل له) القائل ذلك الجن.

قوله: {فَلَمَّا رَأَتْهُ} أي أبصرته.

قوله: {وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا} أي على عادة من أراد خوض الماء، قيل لما رأت اللجة فزعت وظنت أنه قصد بها الغرق، فلما لم يكن لها بد من امتثال الأمر، سلمت وكشفت عن ساقيها.

قوله: (لتخوضه) أي لأجل أن تصل إلى سليمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت