قوله: (أي كفار مكة) خصهم بالذكر لأنهم الحاضرون وقت نزول الآية، وإلا فهو خطاب لهم ولمن بعدهم إلى يوم القيامة.
قوله: (ويبدل منه) أي بدل مفصل من مجمل: قوله: {مَا تَعْبُدُونَ} {مَا} اسم استفهام معمول لتعبدون، والمعنى ما هذا الذي تعبدونه، أي ما حقيقته.
قوله: (صرحوا بالفعل) الخ، جواب عما يقال: كان القياس أن يقولوا أصنامًا كقوله:
{وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ}
[البقرة: 219] فأجاب بأنهم صرحوا بالفعل، ليعطفوا عليه ما فيه الافتخار.
قوله: (أي نقيم نهارًا على عبادتها) هذا معنى نظل الأصلي، ولكن مقتضى الافتخار، أن يكون معناها ندوم على عبادتها ليلًا ونهارًا.
قوله: (زادوه) أي قوله: {فَنَظَلُّ} الخ.