قوله: (أموال ظاهرة) هذا أحد قولين، وقيل المراد بالكنوز الأموال التي تحت الأرض وخصها بالذكر، لأن ما فوق الأرض انطمس، وحينئذ فتسميتها كنوزًا ظاهرًا.
قوله: (مجلس حسن للأمراء والوزراء) قيل كان إذا قعد على سريره، وضع بين يديه ثلاثمائة كرسي من ذهب، يجلس عليها الاشراف من قومه والامراء وعليهم قبة الديباج مرصعة بالذهب، وقيل المقام الكريم المنابر، وكانت ألف منبر لألف جبار، يعظمون عليها فرعون وملكه.
قوله: (إخراجنا كما وصفنا) أشار بذلك إلى أن قوله: {كَذَلِكَ} خبر لمحذوف.
قوله: {وَأَوْرَثْنَاهَا} أي الجنات والعيون والكنوز، وقيل المراد أورثنا بني إسرائيل ما استعاروه من حلي آل فرعون، والأحسن أن يراد ما هو أعم، فإن بني إسرائيل رجعوا إلى مصر بعد هلاك فرعون وقومه، وملكوا مشارق الأرض ومغاربها.
قوله: (وقت شروق الشمس) أي يوم الملاقاة، وليس المراد أنهم أدركوا بني إسرائيل يوم خروجهم، لأنهم تأخروا عنهم، حتى جمعوا جيوشهم ودفنوا موتاهم.
قوله: (أي لن يدركونا) أشار بذلك إلى أن كلا للنفي. والمعنى لا سبيل لهم علينا، لأن الله وعدنا بالخلاص منهم.