قوله: (نصب على المدح) أي بفعل محذوف تقديره وأمدح الصابرين وخصهم بالذكر، لأن الصبر يزين العبادة وتركه يشينها.
قوله: (شدة الفقر) أي فلا يشكون لأحد غير الله لأنه يحب الملحين في الدعاء.
قوله: (وقت شدة القتال) أي فلا يفر من الأعداء.
قوله: (الموصوفون بما ذكر) أي بجميع هذه الخصال، قال بعضهم: لا تكون هذه الخصال جميعها إلا في الأنبياء، وقال بعضهم لا مانع أن تكون في غيرهم.
قوله: (أو دعاء البر) أي فمعنى الصدق هنا الصدق في الأقوال، فإذا أخبروا بشيء فهم صادقون فيه.
قوله: {وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} (الله) أي الكاملون في التقوى.