قوله: {فَمِنْهُمْ} الضمير راجع لكل باعتبار معناه، وفيه تغليب العاقل على غيره، حيث أتى بضمير جماعة الذكور العقلاء في الجميع.
قوله: {مَّن يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ} قدمه لغرابته وسماه شيئًا مشاكلة لما بعده، وإلا فهو زحف.
قوله: (كالحيات والهوم) بالتشديد أي خشاش الأرض، وأدخلت الكاف الدود والسمك.
قوله: (كالإنسان والطير) أي النعام.
قوله: {وَمِنْهُمْ مَّن يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ} أي ومنهم من يمشي على أكثر، كالعقارب والعنكبوت والحيوان المعروف بأم أربع وأربعين، وإنما لم يصرح بهذا القسم لندوره ولدخوله في قوله: {يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَآءُ} .
قوله: {إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} أي مما ذكر ومما لم يذكر.
قوله: {لَّقَدْ أَنزَلْنَآ} اللام موطئة لقسم محذوف، أي والله لقد أنزلنا، الخ، قوله: {مُّبَيِّنَاتٍ} بكسر الياء وفتحها قراءتان سبعيتان.
قوله: {وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَآءُ} أشار بذلك إلى أن الهدى بيد الله وعنايته، فلا يتهدي إلا من حفه الله بالعناية، فليس ظهور الآيات سببًا في الاهتداء دون عناية الله.