قوله: {عَن ذِكْرِ اللَّهِ} أي عن حقوق الله صلاة أو غيرها، فقوله: {وَإِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَآءِ الزَّكَاةِ} من ذكر الخاص بعد العام اعتناء بشأنهما، فإن المواظب عليهما كامل الإيمان.
قوله: {وَإِقَامِ الصَّلاَةِ} أي أدائها في أوقاتها بشروطها وأركانها وآدادبها.
قوله: {يَخَافُونَ يَوْمًا} أي هؤلاء الرجال، وإن أكثروا الذكر والطاعات، فإنهم مع ذلك وجلون خائفون من الله سبحانه وتعالى، لعلمهم بأنهم ما عبدوه حق عبادته.
قوله: (بين النجاة والهلاك) راجع لتقلب القلوب، وقيل معنى تقلب القلوب، ارتفاعها إلى الحناجر، فلا تنزل ولا تخرج من شدة الهول.
قوله: (بين ناحية اليمين والشمال) وقيل تقلب الأبصار، شخوصها من هول الأمر وشدته.