قوله: {لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ} أي فإن ذلك يورث الرجال ميلًا إليهن، وهذا من باب سد الباب وتعليم الأحوط، وإلا فصوت الخلخال مثلًا ليس بعورة.
قوله: {وَتُوبُواْ إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا} هذا حسن اختتام لهذه الآية، كأن الله يقول: لا تقنطوا من رحمتي، فمن كان قد وقع منه شيء مما نهيته عنه فليتب، فإن التوبة فيها الفلاح والظفر بالمقصود.
قوله: (تغليب الذكور) أي في قوله: {وَتُوبُواْ} الخ.