قوله: {غَيْرَ مَسْكُونَةٍ} أي غير معدة لسكنى طائفة مخصصة، كالربط والخانات والحمامات والحوانيت ونحوها.
قوله: (باستكنان) أي طلب كن يستتر فيه من الحر والبرد، وقوله: (وغيره) كالبيع والشراء.
قوله: (المسبلة) اقتصر عليها، لأن مورد سؤال أبي بكر في الخانات المسبلة التي بين مكة والشام.
قوله: (وسيأتي) أي في آخر السورة في قوله:
{فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُواْ عَلَى أَنفُسِكُمْ}
[النور: 61] أي قولوا السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فإن الملائكة ترد عليكم، أي وإن كان بها أهل فسلموا عليهم.