فهرس الكتاب

الصفحة 1243 من 2232

قوله: {قَوْلَ الزُّورِ} تعميم بعد تخصيص، لأن عبادة الأوثان رأس الزور.

قوله: (أي الشرك بالله في تلبيتهم) أي فإنهم كانوا يقولون: لبيك لا شريك لك. إلا شريكًا هو لك تملكه وما ملك.

قوله: (أو شهادة الزور) أي الشهادة بما لا يعلم حقيقته.

قوله: {حُنَفَآءَ للَّهِ} أي مخلصين له.

قوله: (حالان من الواو) أي في {اجْتَنِبُواْ} لكن الأولى مؤسسة، والثانية مؤكدة.

قوله: {وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ} الخ، هذا مثل ضربه الله تعالى للمشرك، والمعنى أنه شبه حال المشرك بحال الهاوي من السماء، في أن كلًا لا يملك لنفسه حيلة حتى يقع، فهو هالك لا محالة، إما بتخطف الطير لحمه، أو تفرقة الرياح لأجزائه، في أمكنة بعيدة لا يرجى خلاصه.

قوله: (يقدر قبله الأمر مبتدأ) أي واسم الإشارة خبر نظير ما تقدم.

قوله: {شَعَائِرَ اللَّهِ} جمع شعيرة أو شعارة.

قوله: (وهي البدن) فسرها بذلك، وإن كانت الشعائر في الأصل أعلام الحج وأفعاله مراعاة للسياق.

قوله: (بأن تستحسن) أي تختار حسنة، بأن تكون غالية الثمن، لما روي أن عمر أهدى نجيبة طلبت منه بثلاثمائة دينار.

قوله: {مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ} أي من امتثال الأوامر واجتناب النواهي، وقوله: (منهم) قدره إشارة إلى أن العائد محذوف.

قوله: (بما تعرف به) أي بعلامة يعرف بها أنها هدي. (كطعن حديدة بسنامها) أي وشق الجلال وإخراج السنام من الشق، وكتعليق النعال في رقبتها.

قوله: (كركوبها والحمل عليها) أي وشرب لبنها الفاضل عن ولدها. قوله؛ (أي عنده) أشار بذلك إلى أن {إِلَى} بمعنى عند.

قوله: (والمراد الحرم جميعه) أي لا خصوص الكعبة.

قوله: (أي ذبحًا قربانًا) مفعول للمصدر الذي هو ذبحًا والمعنى أن يذبحوا القربان، وقيل معنى منسكًا نوعا من التعبد والتقرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت