قوله: {إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ} أي ما تقولونه جهرًا مما لا يليق.
قوله: (والفعل) أشار بذلك إلى أن في الآية اكتفاء.
قوله: (أي ما أعلمتكم به) أي وهو تأخير العذاب عنهم في الدنيا.
قوله: (اختيار) {لَّكُمْ} أي معاملتكم معاملة المختبر.
قوله: (وهذا مقابل للأول) الخ، حاصله أن قوله: {لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ} محتمل للوقوع وعدمه، وأما قوله: {وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ} فهو محقق الحصول، والأحسن أن يجعل قوله: {وَمَتَاعٌ} خبر المحذوف تقديره وهذا متاع إلى حين، أي وتأخير عذابكم متاع، أي تمتع لكم إلى وقت فراغ الأجل، والجملة مستأنفة.
قوله: (وفي قراءة قال) أي وهي سبعية أيضًا، فالأول أمر، والثانية إخبار عن مقالته.