قوله: (بفلسطين) بفتح الفاء وكسرها مع فتح اللام لا غير، قرى بيت المقدس.
قوله: (ولوط بالمؤتفكة) هي قرى قوم لوط، رفعها جبريل وأسقطها مقلوبة بأمر الله.
قوله: (كما ذكر في الصافات) أي في قوله:
{رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ}
[الصافات: 100] .
قوله: {نَافِلَةً} حال من يعقوب، أي أعطى يعقوب لإبراهيم زيادة على مطلوبه.
قوله: (وولداه) أي إسحاق ويعقوب.
قوله: (وإبدال الثانية ياء) هو وجه من جملة خمسة أوجه، تقدمت في سورة براءة.
قوله: {يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا} أي يدعون الناس بوحينا.
قوله: {وَإِقَامَ الصَّلاَة وَإِيتَآءَ الزَّكَاةِ} عطف خاص على عام، لأن الصلاة أفضل العبادات البدنية، والزكاة أفضل العبادات المالية.
قوله: {وَكَانُواْ لَنَا عَابِدِينَ} تقديم الجار على المجرور يفيد الحصر، أي كانوا لنا لا لغيرنا.