قوله: {أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ} أي تحضرونه وتقبلونه.
قوله: {وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ} الجملة حالية من فاعل تأتون.
قوله: {فِي السَّمَآءِ وَالأَرْضِ} أشار المفسر إلى أنه حال من القول، أي يعلم القول، حال كون القول كائنًا في السماء والأرض.
قوله: (للانتقال من غرض إلى آخر) أي فلا تقع بل في القرآن، إلا للانتقال لا للإبطال، لأنه يكون إضرابًا عن الكلام السابق وإعراضًا عنه، لكونه صدر على وجه الغلط، وتنزه الله عنه، خلافًا لمن يقول إنها تأتي للإبطال، واستدل بقوله تعالى:
{وَقَالُواْ اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ}
[الأنبياء: 26] ، وقوله:
{أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَآءَهُمْ بِالْحَقِّ}
[المؤمنون: 70] ولا دليل في ذلك، لأن بل فيهما للانتقال من الإخبار بقولهم، إلى الإخبار بالواقع، فتأمل.
قوله: {أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ} خبر لمحذوف قدره المفسر بقوله: (هو) ، والجملة مقول القول.
قوله: {بَلْ هُوَ شَاعِرٌ} أي يأتي بكلام يخيل للسامع معاني لا حقيقة لها، وليس المراد بالشعر هنا، وخصوص الكلام والمقفى الموزون قصدًا، بل ما هو أعم.
قوله: {فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ} جواب شراط مقدر، كأنه قيل: وإن لم يكن كما قلنا، بل كان رسولًا كما يزعم فليأتنا الخ.
قوله: {كَمَآ أُرْسِلَ الأَوَّلُونَ} صفة لمصدر محذوف، والتقدير إتيانًا كائنًا مثل إرسال الأولين.