قوله: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ} أي أمتك.
قوله: {وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا} أي وأمرهم بذلك.
قوله: {نَّحْنُ نَرْزُقُكَ} أي نحن متكفلون برزقك، فتفرغ لما كلفت به، ولا تشتغل بما تكفلنا لك به. وروي أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا أصاب أهل بيته ضيق، أمرهم بالصلاة وتلا هذه الآية.
قوله: {وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى} أي الجميلة المحمودة لأهل التقوى.
قوله: (أي المشركون) أي وهم كفار مكة.
قوله: (مما يقترحونه) أي يطلبونه هنا كما تقدم في قوله تعالى:
{وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنْبُوعًا}
[الإسراء: 90] الآيات.
قوله: {أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ} الهمزة داخلة على محذوف، والواو عاطفة على ذلك المحذوف، أي أعموا ولم تأتهم الخ.
قوله: (بالتاء والياء) أي فهما قراءتان سبعيتان.
قوله: {مَا فِي الصُّحُفِ الأُولَىذ} أي الكتب المتقدمة، والمعنى ألم يكتفوا بالقرآن المحتوي على أخبار الأمم الماضية.