"رب شهوة ساعة أورثت حزنًا طويلًا".
قوله: (أي المعنى عن القرآن) المناسب أن يقول المعرض عن الهدى لما علمت.
قوله: (أعمى البصر) أي وذلك في المحشر، فإذا دخل النار زال عماه، ليرى مقعده في النار وعذابه بها.
قوله: (الأمر) {كَذلِكَ} قدره إشارة إلى أن كذا خبر لمحذوف.
قوله: (تركتها ولم تؤمن بها) أي فالمراد بالنسيان الإعراض وعدم الإيمان بها، وليس المراد حقيقة النسيان، وحينئذ فلا يصح الاستدلال بهذه الآية، على أن من حفظ القرآن ثم نسيه، يحشر يوم القيامة أعمى، لأنه أمر اختلف فيه العلماء، فمذهب مالك رضي الله عنه حفظ الزائد عما تصح به الصلاة من القرآن مستحب أكيد ابتداء ودوامًا فنسيانه مكروه، ومذهب الشافعي نسيان كل حرف منه كبيرة تكفر بالتوبة والرجوع لحفظه.
قوله: (أدوم) أي لأنه لا ينقطع، بخلاف عذاب الدنيا والقبر.