فهرس الكتاب

الصفحة 1160 من 2232

قال تعالى: {وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ}

[الأنعام: 31] .

قوله: {لاَّ يَمْلِكُونَ} أي الخلق عمومًا، مؤمنهم وكافرهم، وقوله: {الشَّفَاعَةَ} أي كونه يشفع لغيره أو يشفع غيره فيه.

قوله: {إِلاَّ مَنِ اتَّخَذَ} مستثنى من العموم المتقدم وهو متصل.

قوله: {عِندَ الرَّحْمَنِ} كرر لفظ الرحمن في هذه السور ست عشرة مرة، إشارة إلى أن رحمته غلبت غضبه.

قوله: (أي شهادة أن لا إله إلا الله) أي مع عديلتها، وهي محمد رسول الله.

قوله: (ولا حول ولا قوة إلا بالله) في رواية، والتبري من الحول والقوة لله وعدم رجاء غيره.

قوله: (ومن زعم أن الملائكة بنات الله) أيه وهم مشركو العرب، وهذا رجوع لذكر قبائح الكفار، وإثر بيان عاقبتهم وعاقبة المؤمنين.

قوله: (قال تعالى) أي تقريعًا وتوبيخًا.

قوله: (منكرًا عظيمًا) أي فظيعًا شديدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت