قال تعالى: {وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ}
[الأنعام: 31] .
قوله: {لاَّ يَمْلِكُونَ} أي الخلق عمومًا، مؤمنهم وكافرهم، وقوله: {الشَّفَاعَةَ} أي كونه يشفع لغيره أو يشفع غيره فيه.
قوله: {إِلاَّ مَنِ اتَّخَذَ} مستثنى من العموم المتقدم وهو متصل.
قوله: {عِندَ الرَّحْمَنِ} كرر لفظ الرحمن في هذه السور ست عشرة مرة، إشارة إلى أن رحمته غلبت غضبه.
قوله: (أي شهادة أن لا إله إلا الله) أي مع عديلتها، وهي محمد رسول الله.
قوله: (ولا حول ولا قوة إلا بالله) في رواية، والتبري من الحول والقوة لله وعدم رجاء غيره.
قوله: (ومن زعم أن الملائكة بنات الله) أيه وهم مشركو العرب، وهذا رجوع لذكر قبائح الكفار، وإثر بيان عاقبتهم وعاقبة المؤمنين.
قوله: (قال تعالى) أي تقريعًا وتوبيخًا.
قوله: (منكرًا عظيمًا) أي فظيعًا شديدًا.