فهرس الكتاب

الصفحة 1157 من 2232

قوله: (يستدرجه) أي يطيل عمره ويكثر ماله، ويمكنه من التصرف فيه.

قوله: {حَتَّى إِذَا رَأَوْاْ مَا يُوعَدُونَ} غاية في قوله: {فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ} .

قوله: {وَإِمَّا السَّاعَةَ} إما حرف تفصيل، وهي مانعة خلو تجوز الجمع والعذاب والساعة بدلان من ما، والمعنى يستمرون في الطغيان، إلى أن يعلموا إذا رأوا العذاب أو الساعة من هو شر مكانًا وأضعف جندًا.

قوله: {فَسَيَعْلَمُونَ} جواب {إِذَا} ، وقوله: {مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَانًا} راجع لقوله: {خَيْرٌ مَّقَامًا} ، وقوله: {وَأَضْعَفُ جُندًا} راجع لقوله: {وَأَحْسَنُ نَدِيًّا} على طريف اللف والنشر المرتب.

قوله: (أهم أم المؤمنون) أشار بذلك إلى أن من استفهامية، ويصح كونها موصولة مفعول يعلمون.

قوله: (عليهم) متعلق بجندًا، لتضيمنه، معنى المعاونين، وذلك كما وقع لهم في بدر، فالكفار كان جندهم إبليس وأعوانه، جاءوا إليهم ليعينوهم ثم انخذلوا عنهم، والمؤمنون كان جندهم الملائكة التي قاتلت معهم، كما تقدم في الأنفال وآل عمران.

قوله: {وَيَزِيدُ اللَّهُ} هذه الجملة مستأنفة أو معطوفة على جملة الشرط المحكية بالقول، وكأنه قال: قل لهم من كان في الضلالة، الخ، وقل لهم يزيد الله الذين اهتدوا، الخ.

قوله: (بما ينزل عليهم من الآيات) أي فكلما نزلت عليهم آية من القرآن، ازدادوا بها هدى وإيمانًا، قال تعالى:

{وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا}

[الأنفال: 2] .

قوله: (هي الطاعة) تقدم أن هذا أحد تفاسير في الباقيات الصالحات، وهو الأحسن.

قوله: {خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ} أي من زينة الدنيا التي يتنعم بها الكفار.

قوله: (بخلاف أعمال الكفار) أي فإنها شر مردًا، لكونهم يردون إلى جهنم، فتحصل أن الأعمال كلها باقية لأصحابها، فالمؤمنون تبقى لهم الأعمال الصالحة، فيتنعمون بها في الجنة، والكفار تبقى لهم الأعمال السيئة، فيعذبون بها في النار، فالعاقل يختار لنفسه أي العملين يبقى له؟ قوله: (والخيرية) الخ، أي أفعل التفضيل، ذكر على سبيل المشاكلة للكلام السابق، فاندفع ما يقال: إن أعمال الكفار لا خير فيها أصلًا، فكيف تصح المفاضلة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت