فهرس الكتاب

الصفحة 1142 من 2232

قوله: {أَلاَّ تَحْزَنِي} يحتمل أن تكون {أَنْ} مفسرة وقد وجد شرطها، وهو تقدم ما هو بمعنى القول، و {لاَ} ناهية وحذفت النون للجازم، أو ناصبة ولا نافية، وحذفت النون للناصب.

قوله: (نهر ماء) أي وجمعه سريان كرغيف ورغفان، ويطلق السري على الشريف الرئيس، وأصله سريو، اجمتعت الواو والياء، وسبقت إحداهما بالسكون، قلبت الواو ياء وأدغمت في الياء كسيد، ويكون المراد به عيسى، وما مسى عليه المفسر، أظهر لمناسبة قوله: {فَكُلِي وَاشْرَبِي} .

قوله: (كان انقطع) أي ثم جرى واملأ ماء ببركة عيسى وأمه.

قوله: (والباء زائدة) أي ويصح أن تكون أصلية، والمفعول محذوف، والجار والمجرور متعلق بمحذوف صفة لرطبًا، والتقدير وهزي إليك رطبًا كائنًا بجذع النخلة.

قوله: (وفي قراءة بتركها) أي التاء مع تخفيف السين وفتح القاف وبقي قراءة سبعية أيضًا وهي ضم التاء مع كسر القاف بمعنى تسقط فرطبًا مفعول به.

قوله: (تمييز) أي على القراءتين اللتي ذكرهما المفسر على الثالثة.

قوله: {جَنِيًّا} أي تامًا نضجه صالحًا للاجتناء.

قوله: {وَقَرِّي عَيْنًا} العامة على فتح القاف من قر يقر، بكسر العين في الماضي، وفتحها في المضارع من باب تعب، وقرئ شذوذًا بكسر القاف، وهي لغة نجد فتح العين في الماضي وكسرها في المضارع من باب ضرب.

قوله: (أي تسكن) أي فهو من القرار بمعنى عدم الحركة، ويصح أن يكون من القر وهو البرد، لأن العين إذا فرح صاحبها، كان دمعها باردًا، وإذا حزن كان دمعها حارًا، كأنه قال: اتركي الحزن وافرحي بما أعطاك ربك.

قوله: (حذفت منه لام الفعل) أي وأصله ترأيين، بمهزه عين الكلمة وياء مكسورة، هي لامها، وأخرى ساكنة هي ياء الضمير، والنون علامة الرفع، نقلت حركة الهمزة إلى الراء فسقطت الهمزة، فتحركت الياء وانفتح ما قبلها، قلبت ألفًا فالتقى ساكنان حذفت لالتقائهما، ثم أكد بالنون وحرك بالكسر، ففيه ست إعمالات، نقل الحركة وسكون الهمزة وقلب الياء ألفًا وحذفها وتأكيد بالنون وتحريكه بالكسر، وإن نظرت لحذف نون الرفع للجازم كانت سبعة، أفاد المفسر منها خمسًا، ولم يرتبها كما يعلم بالتأمل.

قوله: (فسألك عن ولدك) جواب عما يقال إن قولها {فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا} كلام فقد حصل التناقض، فأجاب: بأن المراد: إذا رأيت أحدًا من البشر، وسألك عن أمرك فقولي الخ، ويكون إنشاء النذر من حين قولها للسائل تلك المقالة.

قوله: {صَوْمًا} قيل كان في بني إسرائيل من أراد أن يجتهد، صام عن الكلام كما يصوم عن الطعام، فلا يتكلم حتى يمسي، وفي هذا دلالة على ترك مجادلة السفهاء والتكلم معهم فإنه أغيظ لهم.

قوله: (مع الأناسي) أي لا مع الله كالذكر ولا مع الملائكة، لما ورد أنها كانت تكلم الملائكة، ولا تكلم الإنس، والأناسي بفتح الهمزة جمع إنسي أو إنسان، وأصله على هذا أناسين، قلبت النون ياء وأدغمت في الياء.

قوله: (أي بعد ذلك) أي بعد قولها: {إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت