قول: (أي إبليس وذريته) تفسير للضمير في {أَشْهَدتُّهُمْ} فالمعنى لم أحضرهم حين خلقت السماوات والأرض، ولا حين خلقت أنفسهم، فكيف تتخذونهم أولياء تطيعونهم.
قوله: {وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ} فيه وضع الظاهر موضع المضمر. قول: {عَضُدًا} هو في الأصل العضو الذي هو من المرفق إلى الكتف، ثم أطلق على المعين والناصر، والمراد هنا مقدمًا لهم في مناصب خير، بل هم مطرودون عنها، فكيف يطاعون؟ قوله: (بالياء والنون) أي وهما قراءتان سبعيتان.
قوله: {الَّذِينَ زَعَمْتُمْ} أي زعمتم شركاء، فالمفعولان محذوفان.
قوله: (ليشفعوا لكم) متعلق بنادوا.
قوله: {وَجَعَلْنَا بَيْنَهُم} أي مشتركًا.
قوله: (واديًا من أودية جهنم) قال أنس بن مالك: هوواد في جهنم من قيح ودم.
قوله: (من وبق بالفتح) أي كوعد.
قوله: {وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ} أي عاينها من مسيرة أربعين عامًا.
قوله: {مَصْرِفًا} أي مكانًا يجلون فيه غيرها.