فهرس الكتاب

الصفحة 1096 من 2232

قوله: (جمع فتى) أي كصبي وصبية.

قوله: (أصلح) أي أو أيسر.

قوله: (هداية) أي تثبيتًا على الإيمان، وتوفيقًا للأعمال الصالحة.

قوله: {فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ} مفعوله محذوف تقديره حجابًا مانعًا لهم من السماع، وهذا هو المعنى الحقيقي، وليس مرادًا بل المراد أنمناهم، ففي الكلام تجوز، حيث شبه إلقاء النوم بضرب الحجاب، واستعير اسم المشبه به للمشبه، واشتق من الضرب ضربنا بمعنى أنمنا، استعارة تصريحية تبعية.

قوله: (معدودة) أشار بذلك إلى أن عددًا مصدر بمعنى معدود نعت لسنين، وسيأتي عدها في الآية.

قوله: (علم مشاهدة) جواب عما يقال: كيف قال تعالى: {لِنَعْلَمَ} مع أنه تعالى عالم بكل شيء أزلًا، فأجاب بقوله: (علم مشاهدة) والمعنى ليظهر ويشاهد ويحصل لهم ما تعلق به علمنا أزلًا من ضبط مدتهم.

قوله: (الفريقين المختلفين) قيل المراد بالفريقين أصحاب الكهف، لافتراقهم فرقتين: فرقة تقول يوم، وفرقة تلوق بعض يوم، وقيل هم أهل المدينة، افترقوا فرقتين في قدر مدتهم بالتخمين والظن.

قوله: (فعل) أي ماض وليس اسم تفضيل، لأنه لا يبنى من غير الثلاثي.

قوله: (للبثهم) أشار بذلك إلى أن ما مصدرية مراعى فيها اعتبار المدة، وقوله: (متعلق بما بعده) أي حال منه، و {أَمَدًا} مفعول {أَحْصَى} .

قوله: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نبَأَهُم} أي نفصل لك يا محمد خبرهم.

قوله: {بِالْحَقِّ} الباء للملابسة، والجار والمجرور حال من نبأ.

قوله: {إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ} أي شباب كانوا من عظماء أهل تلك المدينة، وأحدهم كان وزيرًا للملك.

قوله: {آمَنُواْ بِرَبِّهِمْ} أي صدقوا به وانقادوا لأحكامه.

قوله: (قويناها على قول الحق) أي حيث خالفوا الملك، ولم يحصل لهم منه رعب ولا خوف.

قوله: {إِذْ قَامُواْ} ظرف لربطنا، أي ربطنا على قلوبهم وقت قيامهم.

قوله: (بين يدي ملكهم) أي واسمه دقيانوس.

قوله: {فَقَالُواْ} أي خطابًا للملك ثلاث جمل، وآخرها قوله: {شَطَطًا} .

قوله: {لَن نَّدْعُوَاْ} أي نعبد.

قوله: (أي قولًا ذا شطط) أشار بذلك إلى أن شططًا منصوب على المصدرية، صفة لمحذوف على حذف مضاف، أي إفراط في الكفر، أي مجاوزة الحد فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت