فهرس الكتاب

الصفحة 1076 من 2232

قوله: {لَّوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ} يجوز أن المسألة من باب الاشتغال، و {أَنْتُمْ} مرفوع بفعل مقدر، يفسره الظاهر لأن لو لا يليها إلا الفعل ظاهرًا أو مضمرًا، والأصل لو تملكون، فحذف الفعل لدلالة ما بعده عليه، فانفصل الضمير وهو الواو.

قوله: {إِذًا لأمْسَكْتُمْ} أي منعتم حق الله فيها.

قوله: {خَشْيَةَ الإِنْفَاقِ} علة للإمساك.

قوله: (بخيلًا) أي ممسكًا عن بذل ما ينبغي فيما ينبغي، فالأصل في الإنسان الشح، والخارج عنه خالف أصله كما قال تعالى:

{وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}

[التغابن: 16] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت