قوله: {لَّوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ} يجوز أن المسألة من باب الاشتغال، و {أَنْتُمْ} مرفوع بفعل مقدر، يفسره الظاهر لأن لو لا يليها إلا الفعل ظاهرًا أو مضمرًا، والأصل لو تملكون، فحذف الفعل لدلالة ما بعده عليه، فانفصل الضمير وهو الواو.
قوله: {إِذًا لأمْسَكْتُمْ} أي منعتم حق الله فيها.
قوله: {خَشْيَةَ الإِنْفَاقِ} علة للإمساك.
قوله: (بخيلًا) أي ممسكًا عن بذل ما ينبغي فيما ينبغي، فالأصل في الإنسان الشح، والخارج عنه خالف أصله كما قال تعالى:
{وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}
[التغابن: 16] .