فهرس الكتاب

الصفحة 1025 من 2232

قوله: {حَلَلًا طَيِّبًا} حالان من ما، أي كلوّا مما رزقكم الله به حال كونه حلالًا طيبًا.

قوله: {تَعْبُدُونَ} أي تطيعون.

قوله: {إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ} الخ شروع في ذكر المحرمات، ليعلم أن ما عدا ذلك حلال طيب قوله: {فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ} أي خارج على الإمام كالبغاة، وقوله: {وَلاَ عَادٍ} أي قاطع للطريق، فلا يباح لهم تعاطي الميتة إذا اضطروا ما لم يتوبوا، وأما المضطر غير ما ذكر، فيحل له الأكل منها والشبع والتزود عند مالك، وعند الشافعي لا يحل له إلا ما يسد رمقه.

قوله: {وَلاَ تَقُولُواْ} (لا) ناهية والفعل مجزوم بحذف النون، والواو فاعل، وقوله: {هَذَا حَلاَلٌ} الخ مقول القول، وقوله: {لِمَا تَصِفُ} اللام للتعليل، وما مصدرية و {الْكَذِبَ} مفعول لتصف، قوله: {لِّتَفْتَرُواْ} بدل من التعليل الأول، والمعنى لا تقولوا هذا حلال وهذا حرام، لأجل وصف ألسنتكم الكذب، افتراء على الله بنسبة ذلك إليه.

قوله: (بنسبة ذلك) أي التحليل والتحريم.

قوله: {لاَ يُفْلِحُونَ} أي لا يفوزون ولا يظفرون بمطلوبهم، لا في الدنيا ولا في الآخرة، والوقف هنا، وقوله: {مَتَاعٌ قَلِيلٌ} كلام مستأنف.

قوله: {مَتَاعٌ قَلِيلٌ} مبتدأ خبره محذوف، قدره المفسر بقوله: (لهم) وقدره مقدمًا ليكون مسوغًا للابتداء بالنكرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت