بعضها وردت بصيغة"من"فِي معرض الشرط وبعضها وردت بصيغة الجمع ، أما النوع الأول فآيات ، إحداها: قوله تعالى فِي آية المواريث: {تِلْكَ حُدُودُ الله} [النساء: 13] إلى قوله:
{وَمَن يَعْصِ الله وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خالدا فِيهَا} [النساء: 14] ، وقد علمنا أن من ترك الصلاة والزكاة والصوم والحج والجهاد وارتكب شرب الخمر والزنا وقتل النفس المحرمة فهو متعد لحدود الله ، فيجب أن يكون من أهل العقاب ، وذلك لأن كلمة"من"فِي معرض الشرط تفيد العموم على ما ثبت فِي أصول الفقه ، فمتى حمل الخصم هذه الآية على الكافر دون المؤمن كان ذلك على خلاف الدليل ثم الذي يبطل قوله وجهان.