فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41419 من 466147

السبب الثاني: يتعمد النصارى دائمًا تحريف أقوال علماء الإسلام، فأغلب من أقر بوقوع التحريف المعنوي، أقر في غير موضع في مؤلفاته بوقوع التحريف اللفظي، لكن هؤلاء النصارى نقلوا عنهم ما يتماشى مع أفكارهم المنحرفة.

السبب الثالث: اليهود والنصارى ينعدم في أسفارهم التواتر.

الأمر الخامس: إذا اتفقت الأدلة من الكتاب والسنة والإجماع على حكم، وجب إثباته، وتحريف ألفاظ أسفار أهل الكتاب نطق به القرآن الكريم والسنة النبوية وهو الراجح في المسألة، لوجود مرجحات عدة، أبرزها الكتاب والسنة، وما أكده الواقع وشهد به على مر العصور، فلا يعتد بمن قال خلاف ذلك، فالتحريف اللفظي والمعنوي واقع ولا شك في هذا كما سيأتي!

الأمر السادس: أنه على فرض أن الكتب السابقة لم تمسها أيدي المحرفين، فلا حجة للنصارى في ذلك، لأن عندنا التمسك بكتاب منسوخ ولو كان صحيحًا، كالتمسك بكتاب مبدل محرف.

ثانيًا: أدلة إثبات التحريف اللفظي والمعنوي للتوراة والإنجيل من القرآن، والسنة، وأقوال العلماء في ذلك.

أولًا: إثبات التعريف من القران الكريم

تحدث القرآن الكريم عن تحريف التوراة والإنجيل في عدة آيات كريمة:

1 -منها قول الله تعالى: {يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (71) } [آل عمران: 71] ).

2 -وقال تعالى {مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ} [النساء: 46] .

3 -وقال تعالى: {وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75) } (البقرة: 75) .

وعن تحريفهم بالنقص يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت